أَبْنَاءُ اللهِ
يُذْهِلُنِي دَائِمًا أَحَدُ كُتُبِي الْمُفَضَّلَةِ عَنِ الْخُدَعِ الْبَصَرِيَّةِ، الَّذِي فِيهِ تَخْدَعُ الصُّوَرُ عَيْنَيَّ. (إِحْدَى الصُّوَرِ) يَظْهَرُ فِيهَا خَطَّانِ بِنَفْسِ الطُّولِ لَكِنَّهُمَا يَظْهَرَانِ وَكَأَنَّهُمَا بِحَجْمَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، أَوْ (صُورَةٌ أُخْرَى هِيَ) "حَالَةُ الدَّرَجِ الْمُسْتَحِيلِ" الشَّهِيرَةُ حَيْثُ تَبْدُو أَرْبَعُ مَجْمُوعَاتٍ مِنَ الدَّرَجِ فِي حَلْقَةٍ مُتَّصِلَةٍ (بِمَعْنَى أنَّكَ تَظَلُّ تَصْعَدُ أَو تَهْبُطُ عَلَيهَا فِي حَلَقَةٍ مُفْرَّغَةٍ دُونَ أَنْ تَصِلَ إِلى نِهَايَةٍ). قَدْ يَكُونُ أَيْضًا…
خِطَةُ خَلاصِ اللهِ
عِنْدَمَا عَلِمَ أَبٌّ أَنَّ ابْنَتَهُ الَّتِي تَبْلُغُ 5 سَنَوَاتٍ مِنَ الْعُمْرِ سَقَطَتْ مِنَ الدَّوْرِ الرَّابِعِ لِسَفِينَةِ رِحْلَاتٍ بَحْرِيَّةٍ كَانُوا عَلَى مَتْنِهَا، قَفَزَ إِلَى الْمُحِيطِ مِنْ عَلَى ارْتِفَاعِ 40 قَدَمٍ (12 مِتْرٍ تَقْرِيبًا) لِإِنْقَاذِهَا، وَأَمْسَكَ بِهَا لِأَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ دَقَائِقَ وَهُوَ يَسْبَحُ فِي الْمَاءِ قَبْلَمَا يُعِيدَهُمَا فَرِيقُ الْإِنْقَاذِ إِلَى السَّفِينَةِ بِأَمَانٍ. خَاطَرَ الْأَبُّ بِكُلِّ شَيْءٍ لِيُنْقِذَ ابْنَتَهُ بِمُجَرَّدِ مَا سَمِعَ أَنَّهَا…
طَلَبُ مَلَكُوتِ اللهِ
كَانَ حَفِيدِي الصَّغِيرُ يَقْضِي اللَّيْلَةَ فِي مَنْزِلِنَا الْجَدِيدِ، فِي فِرَاشٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ بِالنِّسْبَةِ لَهُ. ضَحِكَ بِحَمَاسَةٍ وَنَحْنُ نَقْرَأُ كُتُبًا تَحْتَ خَيْمَةِ الدِّينَاصُورِ الَّتِي نَصَبْتُهَا فَوْقَ فِرَاشِهِ الصَّغِيرِ الْمُرِيحِ، لَكِنْ عِنْدَمَا جَاءَ الْوَقْتُ لِيَنَامَ، اتَّسَعَتْ عَيْنَاهُ تَعْبِيرًا عَنْ قَلَقٍ. سَأَلَ: "كَيْفَ سَأَجِدُكِ إِنِ احْتَجْتُ إِلَيْكِ؟" خَطَرَتْ لِي فِكْرَةٌ، فَأَخَذْتُ لَفَّةً مِنْ شَرِيطِ لَفِّ الْهَدَايَا مِنَ الْخَزَانَةِ. وَقُمْنَا مَعًا بِفَرْدِ الشَّرِيطِ وَمَدِّهِ…
انْظُرْ للهِ
شَعَرَتْ إِلِيزْ بِالذُّعْرِ يَتَصَاعَدُ (دَاخِلَهَا). فَقَدْ كَانَ (عَلَيْهَا) تَسْلِيمُ تَصْمِيمِ كِتَابٍ فِي الْيَوْمِ التَّالِي، لَكِنَّ الْمَطْبَعَةَ رَفَضَتِ الصُّوَرَ. وَقَدْ يَسْتَغْرِقُ حَلُّ الْمُشْكِلَةِ أَيَّامًا.
قَالَ زَوْجُهَا سَامُ (لَهَا): "لَا تَقْلَقِي، دَعِينَا نَطْلُبُ مَعُونَةً مِنَ اللهِ. ثُمَّ نَعْمَلُ مَعًا طِوَالَ اللَّيْلِ. قَدْ يُسَاعِدُنَا هَذَا الْبَرْنَامَجُ (فِي الْكُمْبِيُوتَرِ) عَلَى إِصْلَاحِ الصُّوَرِ بِسُرْعَةٍ".
بَدَأَتْ إِلِيزْ تَشْعُرُ بِطُمَأْنِينَةٍ (وَتَأْكِيدٍ) أَكْثَرَ وَهُمَا يُصَلِّيَانِ. وَقَالَتْ…
أَبَدِيَّةٌ مَعَ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)
تُدِيرُ امْرَأَتَانِ تَحْمِلَانِ نَفْسَ الِاسْمِ كِيت، نَادِي التَّوَابِيتِ (النُّعُوشِ). لَقَدْ قَامَتَا بِإِنْشَاءِ هَذَا الْمَكَانِ لِيَتَمَكَّنَ النَّاسُ مِنَ الْإِعْدَادِ لِمَوْتِهِمُ الْمَحْتُومِ (جَسَدِيًّا) مِنْ خِلَالِ اخْتِيَارِ وَتَزْيِينِ تَوَابِيتِهِمْ. مَاتَ وَالِدُ كِيت عِنْدَمَا كَانَتْ فِي الثَّالِثَةِ عَشْرَةَ مِنْ عُمْرِهَا، وَقَالَتْ: "كَانَ الْأَمْرُ مُرَوِّعًا. لَا أَحَدَ أَرَادَ التَّحَدُّثَ عَنِ الْمَوْتِ". إِنَّ نَادِيَهُمَا هُوَ طَرِيقَةٌ لِجَعْلِ التَّجْرِبَةِ الَّتي سَنَمُرُّ بِهَا جَمِيعًا يَوْمًا مَا، أَمْرًا عَادِيًّا.…
كُنْ صَبُورًا
قَامَ شِيرُو أُوچُونِي بِزِيَارَةِ دَارِ رِعَايَةٍ لِلْبَالِغِينَ الْمُصَابِينَ بِالْخَرَفِ. فَشَعَرَ بِانْكِسَارِ قَلْبٍ (وَأَسًى عَمِيقٍ) بِسَبَبِ عُزْلَتِهِمْ عَنْ هَمْهَمَةِ الْمُجْتَمَعِ (وَالتَّوَاصُلِ مَعَهُ)، وَأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ وُجُودِ حَلٍّ أَفْضَلَ. أَدَّتْ عَبْقَرِيَّةُ أُوچُونِي الْإِبْدَاعِيَّةُ إِلَى مَا يُعْرَفُ بِاسْمِ "مَطْعَمِ الطَّلَبَاتِ الْخَاطِئَةِ"، وَهُوَ مَطْعَمٌ حَقِيقِيٌّ يَتَمَيَّزُ بِأَنَّ كُلَّ الْمُضِيفِينَ فِيهِ يُصَارِعُونَ مَعَ فَقْدَانِ الذَّاكِرَةِ. نَعَمْ، أَنْتَ تَقْرَأُ هَذَا بِشَكْلٍ صَحِيحٍ. كُلُّ شَخْصٍ فِي…
الْإِلَهُ الَّذي يُعِينُ
أَثْنَاءَ الْقِيَامِ بِتَوْصِيلِ ابْنِهَا الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 9 سَنَوَاتٍ، ضَلَّتْ أُمٌّ طَرِيقَهَا بَعْدَمَا انْعَطَفَتْ بِسَيَّارَتِهَا فِي اتِّجَاهٍ خَاطِئٍ وَعَلِقَتْ سَيَّارَتُهَا فِي طَرِيقٍ رِيفِيٍّ وَسْطَ غَابَاتٍ فِي جِبَالِ سِيِيرَا نِيفَادَا بِوِلَايَةِ كَالِيفُورْنِيَا. تَوَقَّفَ نِظَامُ تَحْدِيدِ الْمَوَاقِعِ عَنِ الْعَمَلِ فِي هَاتِفِهَا بِسَبَبِ وُجُودِهَا فِي مِنْطِقَةٍ نَائِيَةٍ (لَيْسَ بِهَا إِرْسَالٌ)، لِذَلِكَ كَانَا غَيْرَ قَادِرَيْنِ عَلَى الْعُثُورِ عَلَى طَرِيقِ الْعَوْدَةِ. بَدَآ فِي السَّيْرِ…
ارْتِبَاكٌ قَاتِلٌ (حَيْرَةٌ تَشْوِيشٌ)
جَاءَ صَوْتُ ارْتِطَامٍ عَالٍ مِنْ نَافِذَةٍ فِي الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ حَيْثُ كُنْتُ أَقُومُ بِالتَّدْرِيسِ، وَأَفْزَعَ التَّلَامِيذَ. ثُمَّ صَوْتُ ارْتِطَامٍ آخَرَ! لَقَدِ اصْطَدَمَ طَائِرٌ بِزُجَاجِ النَّافِذَةِ بِقُوَّةٍ وَارْتَدَّ عَنْهُ ثُمَّ عَادَ لِيَصْطَدِمَ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى. قَرَأْتُ لَاحِقًا أَنَّ أَكْثَرَ مِنْ بِلْيُونِ طَائِرٍ يَمُوتُ سَنَوِيًّا مِنَ الِارْتِطَامِ بِالنَّوَافِذِ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ. تَحْدُثُ الِاصْطِدَامَاتُ عِنْدَمَا تَنْعَكِسُ صُورَةُ نَبَاتَاتٍ عَلَى الزُّجَاجِ فَتَرَاهَا الطُّيُورُ عَلَى أَنَّهَا…
الْمُثَابَرَةُ فِي الْفَرَحِ
تَنْمُو نَبْتَةُ بِيجُونِيَا القِرْمِزِيَّةُ الصَّغِيرَةُ بِشَكْلٍ قَوِيٍّ فِي زَاوِيَةِ دَرَجِ سُلَّمٍ يُؤَدِّي إِلَى بَابِ مَنْزِلِنَا الأَمَامِيِّ. لَمْ نَقُمْ نَحْنُ بِزِرَاعَةِ تِلْكَ النَّبْتَةِ، وَلَا بُدَّ بِأَنَّهَا نَبَتَتْ مِنْ بِذْرَةٍ سَقَطَتْ مِنْ سَلَّةٍ مُعَلَّقَةٍ (بِهَا نَبَاتٌ آخَرُ مِنْ نَفْسِ النَّوْعِ). لَقَدْ تَرَكْنَاهَا تَبْقَى (فِي مَكَانِهَا)، وَهِيَ تُذَكِّرُنَا أَنَا وَزَوْجَتِي عَامًا بَعْدَ عَامٍ، بِأَنَّ الْمُثَابَرَةَ (وَالِاحْتِمَالَ وَالِاسْتِمْرَارَ) أَمْرٌ جَمِيلٌ.
يُقَدِّمُ الرَّسُولُ يَعْقُوبُ…
تَعْزِيَةٌ إِلَهِيَّةٌ
أَكَّدَ لِي صَوْتُ الْمِيَاهِ الْمُتَدَفِّقَةِ أَنَّنِي وَصَلْتُ إِلَى بِرْكَتَيِّ النُّصْبِ التِّذْكَارِيِّ (لِأَحْدَاثِ) 11 سِبْتَمْبَرَ فِي مَدِينَةِ نِيُويُورْك، وَهُوَ مَكَانٌ تَجَنَّبْتُ زِيَارَتَهُ بِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنْ أَنْ يَغْمُرَنِي حُزْنٌ وَأَسًى لِمَا حَدَثَ هُنَاكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْمَأْسَاوِيِّ عَامَ 2001. سِرْتُ حَوْلَ الْبِرْكَتَيْنِ الْكَبِيرَتَيْنِ الْعَاكِسَتَيْنِ (لِلْأَنْوَارٍ فِي مُحِيطِهِمَا الدَّاخِلِيِّ) الْوَاقِعَتَيْنِ فِي مَوْقِعِ بُرْجَيِ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ. كَانَتْ رُؤْيَةُ أَسْمَاءِ جَمِيعِ الَّذِينَ مَاتُوا مَحْفُورَةً عَلَى…