Month: سبتمبر 2026

مَخَافَةُ وَمَهَابَةُ اللهِ

قَالَ تَانِيتَانُ: "لَقَدْ قَتَلْتُ أَشْخَاصًا فِي الْمَاضِي، لَكِنْ لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ أَبَدًا مُنْذُ اخْتَرْتُ الإِيمَانَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِنَّهُ لَنْ يَسْمَحَ لِي بِمِثْلِ هَذِهِ الأَفْعَالِ مَرَّةً أُخْرَى". تَانِيتَان هُوَ عُضْوٌ فِي قَبِيلَةِ إِيلُونْجُوتْ مِنْ جِبَالِ سِيِيرَا مَادْرِي الَّتِي تَنْحَدِرُ مِنْ ثَقَافَةِ اصْطِيَادِ الرُّءُوسِ الَّتِي هِيَ مُمَارَسَةُ صَيْدِ الْبَشَرِ وَقَطْعِ رُءُوسِهِمْ. فِي مُقَارَنَةِ حَيَاتِهِ قَبْلَمَا يَعْرِفُ اللهَ (الْآبَ وَالِابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ)…

اللَّقْطَةُ النِّهَائِيَّةُ

قَبْلَ رِحْلَتِنَا إِلَى سُوِيسْرَا، كَانَتِ الصُّورَةُ الَّتِي فِي ذِهْنِي هِيَ لِجِبَالِ الأَلْبِ الْمُغَطَّاةِ بِالثُّلُوجِ، وَالْمَاعِزٍ الَّتِي تَرْعَى وَمُزَارِعِي الْجِبَالِ وَهُمْ يَنْفُخُونَ فِي أَبْوَاقِ الأَلْبِ (الطَّوِيلَةِ). لَكِنْ عِنْدَمَا كُنَّا فِي طَرِيقِنَا جَنُوبًا مِنْ زُيُورِخَ كَانَ الْمَشْهَدُ رَتِيبًا لِشَبَكَةٍ مِنَ الطُّرُقِ السَّرِيعَةِ الَّتِي نَرَاهَا فِي أَيِّ مَدِينَةٍ. عِنْدَمَا اقْتَرَبْنَا مِنْ مَكَانِ إِقَامَتِنَا، كَانَ عَلَيْنَا الْقِيَادَةُ لِأَعْلَى فِي طَرِيقٍ أُحَادِيٍّ تُرَابِيٍّ ضَيِّقٍ. وَفِي…

تَجَمُّعٌ لِلنُّمُوِّ فِي الْمَسيحِ

فِي خَلِيجِ مُونْتِيرِي بِوِلَايَةِ كَالِيفُورْنِيَا، شَاهَدَ قَبْطَانُ قَارِبٍ، 15 دُلْفِينًا أَبْيَضَ الْجَانِبَيْنِ مِنَ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ (بَاسِيفِيك أُوشَن) يَنْضَمُّونَ إِلَى سِرْبٍ كَبِيرٍ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفَيْ دُلْفِينٍ. تَجَمَّعَتْ دَلَافِينُ مِنْ أَنْوَاعٍ وَأَعْمَارٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَسْرَابٍ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا ضِدَّ الْمُفْتَرِسَاتِ وَلِتَنَاوُلِ (وَاصْطِيَادِ) الطَّعَامِ وَلِلتَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. كَانَ حَجْمُ هَذَا السِّرْبِ الضَّخْمِ وَتَنَوُّعُهُ مَشْهَدًا نَادِرًا.

 

يُسَجِّلُ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ تَجَمُّعًا نَادِرًا لِأُنَاسٍ مُتَنَوِّعِينَ…